ميرزا حسين النوري الطبرسي
107
مستدرك الوسائل
خرج إليهم فاستقلبوه ، فقال : ( اللهم رب السقف المحفوظ المكفوف ، الذي جعلته مغيضا لليل والنهار ، وجعلت فيه مجرى الشمس والقمر ومنازل الكواكب والنجوم ، وجعلت سكانه سبطا من الملائكة لا يسأمون العبادة ، ورب هذه الأرض التي جعلتها قرارا للأنام والهوام والانعام ، وما لا يحصى مما يرى وما لا يرى من خلقك العظيم ، ورب الفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس ، ورب السحاب المسخر بين السماء والأرض ، ورب البحر المسجور المحيط بالعالمين ، ورب الجبال الرواسي التي جعلتها للأرض أوتادا ، وللخلق متاعا ، إن أظهرتنا على عدونا ، فجنبنا البغي وسددنا للحق ، وإن أظهرتهم علينا ، فارزقنا الشهادة ، واعصم بقية أصحابي من الفتنة ) . ( 12547 ) 9 - وعن عمرو بن شمر ، عن تميم الأنصاري ( 1 ) قال : والله لكأني أسمع عليا ( عليه السلام ) يوم الهرير يقول : ( حتى متى نخلي بين هذ الحيين وقد فنيتا وأنتم وقوف تنظرون إليهم ؟ أما تخافون مقت الله ؟ ) ثم انفتل إلى القبلة ورفع يديه إلى الله ، ثم نادى : ( يا الله يا رحمان يا واحد يا صمد ، يا الله يا إله محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، اللهم إليك نقلت الاقدام ، وأفضت القلوب ، ورفعت الأيدي ، وامتدت الأعناق ، وشخصت الابصار ، وطلبت الحوائج ، اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا ، وكثرة عدونا ، وتشتت أهوائنا ، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين سيروا على بركة الله ) ثم نادى : ( لا إله إلا الله والله أكبر كلمة التقوى ) . ( 12548 ) 10 - دعائم الاسلام : عن علي ( عليه السلام ) ، أنه كان إذا لقي العدو قال : ( اللهم أنت عصمتي وناصري ومانعي ( 1 ) ، اللهم بك أصول وبك أقاتل ) .
--> 9 - كتاب صفين ص 477 . ( 1 ) في المصدر : جابر بن عمير الأنصاري . 10 - دعائم الاسلام ج 1 ص 371 . ( 1 ) في المصدر : ومعيني .